الحدود
انضم للعضوية
٠٩ فبراير، ٢٠٢٦
نوري المالكي

الاسم

نوري المالكي

ألقاب أخرى

رأس الحكمة -

مختار العصر -

الحاج أبو إسراء -

سبايكرمان -

جواد المالكي -

نوري المالكي

مكان وتاريخ الولادة

٢٠ يونيو ١٩٥٠ في مملكة العراق السابقة للجمهورية العراقية البعثية السابقة للجمهورية العراقية المجتث منها البعث

المهنة

بدايته السياسية

تأثّر نوري بفكر جدّه الذي قارع الاستعمار البريطاني وما نتج عنه من استقلالٍ للعراق، فتعلّم من تجربته انتهاج عكس هذا الدرب تماماً والتعاون مع الاحتلال الأميركي وبلا كلام فارغ. انضم عام ١٩٧٠ إلى حزب الدعوة الإسلامي المعارض للبعث، إلى أن أصبح الموضوع ليس بمزحة بعدما صدر عليه حكمٌ بالإعدام في ١٩٧٩، هرب على إثره إلى سوريا ليعود وينتقم بعد ٢٧ عاماً مستخدماً قلمه الأحمر لتوقيع قرار إعدام صدّام حسين. في سوريا غبّ المالكي من ينبوع تجربة بعث آخر أكثر ديمقراطية ومغاير طائفياً عن حكم صدام، وأصبحَ مسؤولاً عن تنظيمات الداخل ورئاسة مكتب الجهاد وتفجير السفارة العراقية في بيروت وحزن نزار قبّاني على بلقيس. وخلال الحرب العراقية الإيرانية، تطوّع بمجاهدي حزبه للقتال والذود عن شرف الأمّة بالانخراط في صفوف الجيش الإيراني المعادي.

اجتثاث البعث

بعد احتلال العراق، قرّر المندوب السامي بول بريمر اجتثاث حزب البعث، فأوصت الاستخبارات الأميركية بالمالكي كونه الرجل الأنسب لحماية مصالح واشنطن، لكنه نكحها وبدأ يحمي مصالح إيران. أصبحَ المالكي رئيساً للوزراء عام ٢٠٠٦ ليحقق للعراق إنجازاً غير مسبوق باحتلال المركز الثالث على العالم في مجال الفساد، وفي ٢٠١٠ خسر الانتخابات أمام إياد علّاوي، ففاز عليه رغم ذلك لأن إيران اتهمت الأخير بالقومية وعدم الانسجام المذهبي معها بما يكفي لتمهيد الطريق أمام المهدي.

أشهر أقوال نوري المالكي

"أنا ولي الدم"

"أنا شيعي أولاً وعراقي ثانياً"

"بعد ما ننطيها" - مشيراً إلى عدم تنازله عن السلطة

"حربٌ دائرة بين أتباع معاوية ويزيد وأتباع الحسين" - واصفاً معارك الأنبار

"انتَهوا قبل أن تُنهوا" - مخاطباً المتظاهرين في الأنبار في فترة الربيع العربي

الإنجازات

    تشريف وثائق ويكيليكس بوثائق عن تعاونه مع الموساد والاستخبارات الإيرانية لتصفية ٤٣٠ عالماً وضابطاً عراقياً

    التصدي للحذاء الطائر المتجه نحو جورج بوش الإبن

    حقن دماء المسلمين بترك تنظيم الدولة يحتلّ الموصل دون أي مواجهة أو تدخّل

    مغادرة الحكم بعد ٨ سنوات بـ ٣٥٠ مليار دولار، ما يعادل ٦٢ ألف ضعف ما تقاضاه بوش الابن وأوباما في نفس الفترة.

المــزيد من موسوعة الحدود