في دراسة أجراها معهد الحدود العالي ٣ أمتار تقريباً مساء أمس، اتّضح بما لا يدع مجالاً للشك أنك ستصير يوماً ما تريد، وسيصلك رد من شركة التوظيف التي سجلت فيها قبل ١٠ سنوات وما زلت تتلقى نشرتها البريدية بشغف أسبوعياً، ولو بعد ٢٢ عاماً.
الزميلان فتحي العترماني ومايكل أبو العاص، وبعد تسجيل بورنموث لهدفهم، باشرا بمراجعة إحصائيات وبيانات ومعلومات الدوريات الخمس الكبرى ومقارنة الأندية التي هرمت من أجل هكذا لحظة تاريخية، بمجموعة عشوائية ممثلة من شباب هرموا من أجل الحصول على وظيفة، وتوصّلا إلى جملة من الاستنتاجات من أهمها:




