يجد المواطن السوري اليوم نفسه مضطراً إلى أن يكون سعلباً في الدبلوماسية، إلى جانب عمله كمواطن وباحث عن مفقودين ودافع ضرائب وفواتير كهرباء لكهرباء غير موجودة وجامع تبرعات للتقريباً دولة التي يعيش فيها. لذلك، عليه أن يكون ملماً بقيمة كل كلمة يقولها تجاه دولته أو يسمعها من هند قبوات وحمزة المصطفى:










