أعلنت البلدية فتح باب التقديم للحصول على تراخيص محدودة لزراعة الأشجار فوق ما تبقّى من أراضٍ غير مشغولة إسمنتياً بعد، ضمن خطتها لتلبية احتياجات المقاولين لإطلالات خضراء وفق ما يتماشى مع مبدأ الحفاظ على الغطاء البيتوني.
وقالت البلدية في منشور لها إنها تأمل من المقاولين “تفهم الظروف”، موضحة أن السماح بزراعة الشجر كان إجراءً اضطرارياً جاء بعد ضغط الرأي العام، الذي طالب لسنوات بإضافة شيء من اللون الأخضر الطبيعي إلى المدينة في ظل عدم توفر اسمنت أو زجاج بألوان واقعية.
وأكدت البلدية أن الترخيص لن يُمنح إلا وفق شروط صارمة، من بينها:
هذا واحتفظت البلدية بحقها في سحب الترخيص من أي شجرة تظهر عليها علامات نمو غصن مُلحق إضافي، أو تخلع رداءها الأخضر في الشارع عند الخريف.




